Showing posts with label شاب. Show all posts
Showing posts with label شاب. Show all posts
Sunday, June 10, 2018
Tuesday, November 25, 2014
قصة عجيبة تقشعر منها الابدان لشاب قلبه معلق بالمساجد

قصة عجيبة تقشعر منها الابدان
قال أحدهم ركبنا أنا و خالي سيارتنا وأخذنا طريق العودة بعد أن صلينا الجمعة في مكة وبعد قليل
ظهر لنا مسجد مهجور كنا قد مررنا به سابقا
أثناء قدومنا إلى مكة و كل من يمر بالخط
السريع يستطيع أن يراه ، مررت بجانب ا
لمسجد وأمعنت النظر فيه .... و لفت انتباهي شئ ما
سيارة فورد زرقاء اللون تقف بجانبه . مرت ثواني وأنا أفكر ما الذي أوقف هذه السيارة هنا ؟
ثم اتخذت قراري سريعا...خففت السرعة ودخلت على الخط الترابي ناحية المسجد
وسط ذهول خالي وهو يسألني : ما الأمر ؟ ماذا حدث ؟
أوقفنا السيارة في الأسفل ودخلنا المسجد وإذا بصوت عالي يرتل القرآن
ويقرأ من سورة الرحمن فخطر لي أن ننتظر في الخارج وأن نستمع لهذه القراءة
لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد المهدوم ثلثه
والذي حتى الطير لا تمر به
دخلنا المسجد وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض وفي يده مصحف صغير يقرأ
فيه ولم يكن هناك أحدا غيره ....... وأؤكد لم يكن هناك أحدا غيره
ظهر لنا مسجد مهجور كنا قد مررنا به سابقا
أثناء قدومنا إلى مكة و كل من يمر بالخط
السريع يستطيع أن يراه ، مررت بجانب ا
لمسجد وأمعنت النظر فيه .... و لفت انتباهي شئ ما
سيارة فورد زرقاء اللون تقف بجانبه . مرت ثواني وأنا أفكر ما الذي أوقف هذه السيارة هنا ؟
ثم اتخذت قراري سريعا...خففت السرعة ودخلت على الخط الترابي ناحية المسجد
وسط ذهول خالي وهو يسألني : ما الأمر ؟ ماذا حدث ؟
أوقفنا السيارة في الأسفل ودخلنا المسجد وإذا بصوت عالي يرتل القرآن
ويقرأ من سورة الرحمن فخطر لي أن ننتظر في الخارج وأن نستمع لهذه القراءة
لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد المهدوم ثلثه
والذي حتى الطير لا تمر به
دخلنا المسجد وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض وفي يده مصحف صغير يقرأ
فيه ولم يكن هناك أحدا غيره ....... وأؤكد لم يكن هناك أحدا غيره
قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فنظر إلينا وكأننا افزعناه ومستغربا حضورنا .
ثم قال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سألته صليت العصر؟ قال لا قلت لقد دخل وقت صلاة العصر ونريد أن نصلي
ولما هممت بإقامة الصلاة وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم
لمن ولماذا ؟ لا أدري
وفجأة سمعت الشاب يقول جملة أفقدتني صوابي تماما
قال بالحرف الواحد أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
نظر إلي خالي متعجبا ... فتجاهلت ذلك ثم كبرت للصلاة و عقلي مشغول بهذه الجملة
أبشر ..... وصلاة جماعه أيضا
من يكلم وليس معنا أحد ؟ المسجد كان فارغا مهجورا . هل هو مجنون ؟
بعد الصلاة ... أدرت وجهي لهم ونظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح
ثم سألته كيف حالك يا أخي ؟ فقال بخير ولله الحمد
قلت له سامحك الله ... شغلتني عن الصلاة ؟ سألني لماذا ؟
قلت وأنا أقيم الصلاة سمعتك تقول أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
ضحك ورد قائلا وماذا في ذلك ؟ قلت لا شىء ولكن مع من كنت تتكلم ؟
ابتسم ثم نظر للأرض وسكت لحظات وكأنه يفكر ..... هل يخبرني أم لا ؟
تابعت قائلا ما أعتقد أنك بمجنون ...شكلك هادئ جدا ... وصليت معانا وما شاء الله
نظر لي ... ثم قال كنت أكلم المسجد
كلماته نزلت علي كالقنبلة . جعلتني أفكر فعلا .. هل هذا الشخص مجنون !
قلت له نعم ؟ كنت تكلم المسجد ؟ وهل رد عليك المسجد ؟
تبسم ثم قال ألم أقل لك إنك ستتهمني بالجنون ؟ وهل الحجارة تتكلم ؟ هذه مجرد حجارة
تبسمت وقلت كلامك صحيح وطالما أنها لا ترد ولا تتكلم ... لم تكلمها ؟
نظر إلى الأرض فترة وكأنه مازال يفكر ... ثم قال دون أن يرفع عينيه
أنا إنسان أحب المساجد كلما عثرت على مسجد قديم أو مهدم أو مهجور أفكر فيه
أفكر عندما كان الناس يصلون فيه وأقول لنفسي يا الله كم هذا المسجد مشتاق لأن
يصلي فيه أحد ؟ كم يحن لذكر الله ..أحس به ... أحس إنه مشتاق للتسبيح والتهليل
يتمنى لو آية واحدة تهز جدرانه
وأحس إن المسجد يشعر أنه غريب بين المساجد .. يتمنى ركعة .. سجدة
ولو عابر سبيل يقول الله أكبر ...فأقول لنفسي والله لأطفئن شوقك ..
والله لأعيدن لك بعض أيامك ..أدخل فيه ... وأصلي ركعتين لله ثم اقرأ فيه جزأ
كاملا من القرآن الكريم
لا تقل إن هذه فعل غريب .. لكني والله ..أحب المساجد
دمعت عيناي ....نظرت في الأرض مثله لكي لا يلحظ دموعي ...من كلامه .
من إحساسه.... من أسلوبه .. من فعله العجيب ..من رجل تعلق قلبه بالمساجد...ولم أدري
ما أقول له واكتفيت بكلمة جزاك الله كل خير،
سلمت عليه وقلت له لا تنساني من صالح دعائك
ثم كانت المفاجاة المذهلة
وأنا أهم بالخروج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض
أتدري بماذا أدعوا دائما وأنا أغادر هذه المساجد المهجورة بعد أن أصلي فيها ؟
نظرت إليه مذهولا..... إلا أنه تابع قائلا
اللهم يا رب . اللهم إن كنت تعلم أني آنست وحشة هذا المسجد بذكرك العظيم
وقرآنك الكريم لوجهك يا رحيم . فآنس وحشة أبي وامي في قبورهم وأنت أرحم الراحمين
حينها شعرت بالقشعريرة تجتاح جسدي وبكيت وبكيت كطفل صغير
أخي الحبيب أختي الغالية
أي فتى هذا ؟ وأي بر بالوالدين هذا ؟
كيف رباه أبواه ؟ وأي تربية ؟ وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا ؟
كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أمواتا ؟
نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة . اللهم آمين
هل سأل أحدنا نفسه يوما ..ماذا بعد الموت؟ نعم ماذا بعد الموت؟
حفرة ضيقة.. ظلمة دامسة..غربة موحشة... سؤال وعقاب...وعذاب و إما! جنه..أو نار
اللهم فرج كرب من يقرأ هذه الرسالة ومن يرسلها لغيره للعظة
لا إله إلا الله محمد رسول الله
إذا عجبتك القصة ادعوا لناشرها بظهر الغيب
وشاركها بعمل تاج لصديقك او مشاركة ولكم الاجر والثواب
ثم قال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سألته صليت العصر؟ قال لا قلت لقد دخل وقت صلاة العصر ونريد أن نصلي
ولما هممت بإقامة الصلاة وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم
لمن ولماذا ؟ لا أدري
وفجأة سمعت الشاب يقول جملة أفقدتني صوابي تماما
قال بالحرف الواحد أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
نظر إلي خالي متعجبا ... فتجاهلت ذلك ثم كبرت للصلاة و عقلي مشغول بهذه الجملة
أبشر ..... وصلاة جماعه أيضا
من يكلم وليس معنا أحد ؟ المسجد كان فارغا مهجورا . هل هو مجنون ؟
بعد الصلاة ... أدرت وجهي لهم ونظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح
ثم سألته كيف حالك يا أخي ؟ فقال بخير ولله الحمد
قلت له سامحك الله ... شغلتني عن الصلاة ؟ سألني لماذا ؟
قلت وأنا أقيم الصلاة سمعتك تقول أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
ضحك ورد قائلا وماذا في ذلك ؟ قلت لا شىء ولكن مع من كنت تتكلم ؟
ابتسم ثم نظر للأرض وسكت لحظات وكأنه يفكر ..... هل يخبرني أم لا ؟
تابعت قائلا ما أعتقد أنك بمجنون ...شكلك هادئ جدا ... وصليت معانا وما شاء الله
نظر لي ... ثم قال كنت أكلم المسجد
كلماته نزلت علي كالقنبلة . جعلتني أفكر فعلا .. هل هذا الشخص مجنون !
قلت له نعم ؟ كنت تكلم المسجد ؟ وهل رد عليك المسجد ؟
تبسم ثم قال ألم أقل لك إنك ستتهمني بالجنون ؟ وهل الحجارة تتكلم ؟ هذه مجرد حجارة
تبسمت وقلت كلامك صحيح وطالما أنها لا ترد ولا تتكلم ... لم تكلمها ؟
نظر إلى الأرض فترة وكأنه مازال يفكر ... ثم قال دون أن يرفع عينيه
أنا إنسان أحب المساجد كلما عثرت على مسجد قديم أو مهدم أو مهجور أفكر فيه
أفكر عندما كان الناس يصلون فيه وأقول لنفسي يا الله كم هذا المسجد مشتاق لأن
يصلي فيه أحد ؟ كم يحن لذكر الله ..أحس به ... أحس إنه مشتاق للتسبيح والتهليل
يتمنى لو آية واحدة تهز جدرانه
وأحس إن المسجد يشعر أنه غريب بين المساجد .. يتمنى ركعة .. سجدة
ولو عابر سبيل يقول الله أكبر ...فأقول لنفسي والله لأطفئن شوقك ..
والله لأعيدن لك بعض أيامك ..أدخل فيه ... وأصلي ركعتين لله ثم اقرأ فيه جزأ
كاملا من القرآن الكريم
لا تقل إن هذه فعل غريب .. لكني والله ..أحب المساجد
دمعت عيناي ....نظرت في الأرض مثله لكي لا يلحظ دموعي ...من كلامه .
من إحساسه.... من أسلوبه .. من فعله العجيب ..من رجل تعلق قلبه بالمساجد...ولم أدري
ما أقول له واكتفيت بكلمة جزاك الله كل خير،
سلمت عليه وقلت له لا تنساني من صالح دعائك
ثم كانت المفاجاة المذهلة
وأنا أهم بالخروج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض
أتدري بماذا أدعوا دائما وأنا أغادر هذه المساجد المهجورة بعد أن أصلي فيها ؟
نظرت إليه مذهولا..... إلا أنه تابع قائلا
اللهم يا رب . اللهم إن كنت تعلم أني آنست وحشة هذا المسجد بذكرك العظيم
وقرآنك الكريم لوجهك يا رحيم . فآنس وحشة أبي وامي في قبورهم وأنت أرحم الراحمين
حينها شعرت بالقشعريرة تجتاح جسدي وبكيت وبكيت كطفل صغير
أخي الحبيب أختي الغالية
أي فتى هذا ؟ وأي بر بالوالدين هذا ؟
كيف رباه أبواه ؟ وأي تربية ؟ وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا ؟
كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أمواتا ؟
نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة . اللهم آمين
هل سأل أحدنا نفسه يوما ..ماذا بعد الموت؟ نعم ماذا بعد الموت؟
حفرة ضيقة.. ظلمة دامسة..غربة موحشة... سؤال وعقاب...وعذاب و إما! جنه..أو نار
اللهم فرج كرب من يقرأ هذه الرسالة ومن يرسلها لغيره للعظة
لا إله إلا الله محمد رسول الله
إذا عجبتك القصة ادعوا لناشرها بظهر الغيب
وشاركها بعمل تاج لصديقك او مشاركة ولكم الاجر والثواب
Labels:
أجمل,
أحمد,
إسلام,
الابدان,
تقشعر,
حسن الخاتمة,
حصري,
رجل,
شاب,
عجبت,
عجيبة,
عمر عبد الكافي,
قصة,
قلبه,
معلق بالمساجد,
يقرأ
Monday, November 11, 2013
شاب مصري يخترع بطاريات تشحن في ثواني وتدوم لأيام

ماهر القاضي، طالب
دكتوراة مصري بجامعة كالفورنيا-لوس أنجلوس، يدرس الكيمياء و علم المواد،
اكتشف اكتشافاً هاماً أثناء عمله على مادة الجرافين سيحدث تغييراً جذرياً
في حياتنا.
ما هي القصة؟
الجرافين هو أحد مركبات الكربون، وهو من أقوى المواد التي تم اكتشافها على الاطلاق بالرغم من أنها مرنة بالكامل. تم منح جائزة نوبل في عام 2010 للمكتشفين، لكن بالرغم من ذلك، كانت طرق تصنيعه غير عملية.
لذا، فلقد البروفيسور ريتشارد كانر وطالبه ماهر القاضي البحث عن طريقة أخرى لصنعه، وفي الحقيقة نجحوا في ايجاد طريقة رخيصة جداً وأكثر فعالية من الطرق السابقة.
كان الأمر أن قاموا بوضع أكسيد الجرافيت على ألواح بلاستيكية (في الحقيقة، يتم وضعها على أقراص DVD !) يتم أكسدته بعد ذلك بتسليط ضوء ليزر عليها،وذلك باستخدام الـ DVD العادي الموجود في جهازك، فيتحول إلى جرافين !
لكن لم يكن هذا هو الاكتشاف الأهم. فلقد دعى ماهر مشرفه ليريه شئ غير متوقع: استطاع ماهر أن يضئ مصباح صغير بهذه القطعة من الجرافين دون أن تنطفئ. المذهل في الأمر أن ماهر قام بشحنها لمدة ثلاث ثوان، بينما استمر المصباح في الاضاءة لمدة خمسة دقائق !
ما أهمية هذا الاكتشاف؟
البطاريات سيئة السمعة؛ ذلك أنه بالرغم من كونها أكثر وسائل تخزين الطاقة انتشاراً الا أنها تستغرق وقت طويل للشحن. الوسيلة الأخرى المتاحة لتخزين الطاقة هي المراكمات (أو المكثفات)،لكن بالرغم من أن سعة الخرج الخاص بها كبيرة،و تستغرق وقت قليل للشحن، الا أنها تفرغ بنفس السرعة.
اكتشاف ماهر مهد لجيل جديد من خازنات الطاقة والذي يحتوي على مميزات الاثنين: شحن في وقت أقل من البطاريات بـ 100 مرة على الأقل (قد تصل لـ1000) مع الحفاظ على قدرتها التخزينية الكبيرة، وهذا ما يسمى المراكم (المكثف) الخارق Super capacitor .
تخيل أنك تستطيع شحن هاتفك المحمول في مدة تتراوح ما بين 30 - 60 ثانية، تستخدمه بعدها لمدة يوم كامل ! فرق هائل بكل تأكيد. هذه المميزات أيضاً تمهد السوق لاكتساح السيارات الكهربية، حيث أنه يقدم حلاً لمشكلتها الرئيسية المتمثلة في شحن البطاريات الخاصة بها.
بالاضافة الى كل ما سبق، البطاريات تحتوي على العديد من المواد السامة و الخطييرة، في حين أن الجرافين هو أحد منتجات الكربون القابلة للتحلل، للدرجة التي يمكنك أن تضعها في سماد نباتاتك !
ما هي القصة؟
الجرافين هو أحد مركبات الكربون، وهو من أقوى المواد التي تم اكتشافها على الاطلاق بالرغم من أنها مرنة بالكامل. تم منح جائزة نوبل في عام 2010 للمكتشفين، لكن بالرغم من ذلك، كانت طرق تصنيعه غير عملية.
لذا، فلقد البروفيسور ريتشارد كانر وطالبه ماهر القاضي البحث عن طريقة أخرى لصنعه، وفي الحقيقة نجحوا في ايجاد طريقة رخيصة جداً وأكثر فعالية من الطرق السابقة.
كان الأمر أن قاموا بوضع أكسيد الجرافيت على ألواح بلاستيكية (في الحقيقة، يتم وضعها على أقراص DVD !) يتم أكسدته بعد ذلك بتسليط ضوء ليزر عليها،وذلك باستخدام الـ DVD العادي الموجود في جهازك، فيتحول إلى جرافين !
لكن لم يكن هذا هو الاكتشاف الأهم. فلقد دعى ماهر مشرفه ليريه شئ غير متوقع: استطاع ماهر أن يضئ مصباح صغير بهذه القطعة من الجرافين دون أن تنطفئ. المذهل في الأمر أن ماهر قام بشحنها لمدة ثلاث ثوان، بينما استمر المصباح في الاضاءة لمدة خمسة دقائق !
ما أهمية هذا الاكتشاف؟
البطاريات سيئة السمعة؛ ذلك أنه بالرغم من كونها أكثر وسائل تخزين الطاقة انتشاراً الا أنها تستغرق وقت طويل للشحن. الوسيلة الأخرى المتاحة لتخزين الطاقة هي المراكمات (أو المكثفات)،لكن بالرغم من أن سعة الخرج الخاص بها كبيرة،و تستغرق وقت قليل للشحن، الا أنها تفرغ بنفس السرعة.
اكتشاف ماهر مهد لجيل جديد من خازنات الطاقة والذي يحتوي على مميزات الاثنين: شحن في وقت أقل من البطاريات بـ 100 مرة على الأقل (قد تصل لـ1000) مع الحفاظ على قدرتها التخزينية الكبيرة، وهذا ما يسمى المراكم (المكثف) الخارق Super capacitor .
تخيل أنك تستطيع شحن هاتفك المحمول في مدة تتراوح ما بين 30 - 60 ثانية، تستخدمه بعدها لمدة يوم كامل ! فرق هائل بكل تأكيد. هذه المميزات أيضاً تمهد السوق لاكتساح السيارات الكهربية، حيث أنه يقدم حلاً لمشكلتها الرئيسية المتمثلة في شحن البطاريات الخاصة بها.
بالاضافة الى كل ما سبق، البطاريات تحتوي على العديد من المواد السامة و الخطييرة، في حين أن الجرافين هو أحد منتجات الكربون القابلة للتحلل، للدرجة التي يمكنك أن تضعها في سماد نباتاتك !
المصدر: الجزيرة توك - See more at:
http://www.elhasad.com/2013/11/blog-post_3450.html#sthash.Mjy7hnpj.dpuf
ماهر
القاضي، طالب دكتوراة مصري بجامعة كالفورنيا-لوس أنجلوس، يدرس الكيمياء و
علم المواد، اكتشف اكتشافاً هاماً أثناء عمله على مادة الجرافين سيحدث
تغييراً جذرياً في حياتنا.
ما هي القصة؟
الجرافين هو أحد مركبات الكربون، وهو من أقوى المواد التي تم اكتشافها على الاطلاق بالرغم من أنها مرنة بالكامل. تم منح جائزة نوبل في عام 2010 للمكتشفين، لكن بالرغم من ذلك، كانت طرق تصنيعه غير عملية.
لذا، فلقد البروفيسور ريتشارد كانر وطالبه ماهر القاضي البحث عن طريقة أخرى لصنعه، وفي الحقيقة نجحوا في ايجاد طريقة رخيصة جداً وأكثر فعالية من الطرق السابقة.
كان الأمر أن قاموا بوضع أكسيد الجرافيت على ألواح بلاستيكية (في الحقيقة، يتم وضعها على أقراص DVD !) يتم أكسدته بعد ذلك بتسليط ضوء ليزر عليها،وذلك باستخدام الـ DVD العادي الموجود في جهازك، فيتحول إلى جرافين !
لكن لم يكن هذا هو الاكتشاف الأهم. فلقد دعى ماهر مشرفه ليريه شئ غير متوقع: استطاع ماهر أن يضئ مصباح صغير بهذه القطعة من الجرافين دون أن تنطفئ. المذهل في الأمر أن ماهر قام بشحنها لمدة ثلاث ثوان، بينما استمر المصباح في الاضاءة لمدة خمسة دقائق !
ما أهمية هذا الاكتشاف؟
البطاريات سيئة السمعة؛ ذلك أنه بالرغم من كونها أكثر وسائل تخزين الطاقة انتشاراً الا أنها تستغرق وقت طويل للشحن. الوسيلة الأخرى المتاحة لتخزين الطاقة هي المراكمات (أو المكثفات)،لكن بالرغم من أن سعة الخرج الخاص بها كبيرة،و تستغرق وقت قليل للشحن، الا أنها تفرغ بنفس السرعة.
اكتشاف ماهر مهد لجيل جديد من خازنات الطاقة والذي يحتوي على مميزات الاثنين: شحن في وقت أقل من البطاريات بـ 100 مرة على الأقل (قد تصل لـ1000) مع الحفاظ على قدرتها التخزينية الكبيرة، وهذا ما يسمى المراكم (المكثف) الخارق Super capacitor .
تخيل أنك تستطيع شحن هاتفك المحمول في مدة تتراوح ما بين 30 - 60 ثانية، تستخدمه بعدها لمدة يوم كامل ! فرق هائل بكل تأكيد. هذه المميزات أيضاً تمهد السوق لاكتساح السيارات الكهربية، حيث أنه يقدم حلاً لمشكلتها الرئيسية المتمثلة في شحن البطاريات الخاصة بها.
بالاضافة الى كل ما سبق، البطاريات تحتوي على العديد من المواد السامة و الخطييرة، في حين أن الجرافين هو أحد منتجات الكربون القابلة للتحلل، للدرجة التي يمكنك أن تضعها في سماد نباتاتك - See more at: http://www.elhasad.com/2013/11/blog-post_3450.html#sthash.Mjy7hnpj.dpuf
ما هي القصة؟
الجرافين هو أحد مركبات الكربون، وهو من أقوى المواد التي تم اكتشافها على الاطلاق بالرغم من أنها مرنة بالكامل. تم منح جائزة نوبل في عام 2010 للمكتشفين، لكن بالرغم من ذلك، كانت طرق تصنيعه غير عملية.
لذا، فلقد البروفيسور ريتشارد كانر وطالبه ماهر القاضي البحث عن طريقة أخرى لصنعه، وفي الحقيقة نجحوا في ايجاد طريقة رخيصة جداً وأكثر فعالية من الطرق السابقة.
كان الأمر أن قاموا بوضع أكسيد الجرافيت على ألواح بلاستيكية (في الحقيقة، يتم وضعها على أقراص DVD !) يتم أكسدته بعد ذلك بتسليط ضوء ليزر عليها،وذلك باستخدام الـ DVD العادي الموجود في جهازك، فيتحول إلى جرافين !
لكن لم يكن هذا هو الاكتشاف الأهم. فلقد دعى ماهر مشرفه ليريه شئ غير متوقع: استطاع ماهر أن يضئ مصباح صغير بهذه القطعة من الجرافين دون أن تنطفئ. المذهل في الأمر أن ماهر قام بشحنها لمدة ثلاث ثوان، بينما استمر المصباح في الاضاءة لمدة خمسة دقائق !
ما أهمية هذا الاكتشاف؟
البطاريات سيئة السمعة؛ ذلك أنه بالرغم من كونها أكثر وسائل تخزين الطاقة انتشاراً الا أنها تستغرق وقت طويل للشحن. الوسيلة الأخرى المتاحة لتخزين الطاقة هي المراكمات (أو المكثفات)،لكن بالرغم من أن سعة الخرج الخاص بها كبيرة،و تستغرق وقت قليل للشحن، الا أنها تفرغ بنفس السرعة.
اكتشاف ماهر مهد لجيل جديد من خازنات الطاقة والذي يحتوي على مميزات الاثنين: شحن في وقت أقل من البطاريات بـ 100 مرة على الأقل (قد تصل لـ1000) مع الحفاظ على قدرتها التخزينية الكبيرة، وهذا ما يسمى المراكم (المكثف) الخارق Super capacitor .
تخيل أنك تستطيع شحن هاتفك المحمول في مدة تتراوح ما بين 30 - 60 ثانية، تستخدمه بعدها لمدة يوم كامل ! فرق هائل بكل تأكيد. هذه المميزات أيضاً تمهد السوق لاكتساح السيارات الكهربية، حيث أنه يقدم حلاً لمشكلتها الرئيسية المتمثلة في شحن البطاريات الخاصة بها.
بالاضافة الى كل ما سبق، البطاريات تحتوي على العديد من المواد السامة و الخطييرة، في حين أن الجرافين هو أحد منتجات الكربون القابلة للتحلل، للدرجة التي يمكنك أن تضعها في سماد نباتاتك - See more at: http://www.elhasad.com/2013/11/blog-post_3450.html#sthash.Mjy7hnpj.dpuf
Subscribe to:
Comments (Atom)